الشيخ حسين بن جبر
221
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
ثمّ إنّ قوله ( وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ليس على العموم ، بل بعضهم ؛ لأنّه وصف بإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة في حال الركوع « 1 » . خزيمة بن ثابت : أباحسنٍ تفديك نفسي وأسرتي * وكلّ بطيءٍ في الهدى ومسارع أيذهب مدحٌ من محبّك ضايعاً * وما المدح في جنب الإله بضايع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً * زكاة « 2 » فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك اللّه خير ولايةٍ * وأثبتها « 3 » في محكمات الشرائع العوني : أبن لي من في القوم جاد بخاتمٍ * على السائل المعترّ « 4 » إذا جاء قانعا وجاد به سرّاً فأفشاه ربّه * وبيّن من كان المصدّق راكعا الصاحب : هل مثل برّك في حال الركوع وما * برٌّ كبرّك برّاً للمزكّينا هل مثل ذلك للعاني الأسير * وللطفل الصغير وقد أعطيت مسكينا الورّاق : عليٌ أبو السبطين صدّق راكعاً * بخاتمه سرّاً ولم يتجهم « 5 »
--> ( 1 ) الاقتصاد للشيخ الطوسي ص 198 . ( 2 ) في « ط » : علي . ( 3 ) في « ط » : وبيّنها . ( 4 ) في « ط » : المعنى ( 5 ) في « ع » : ولم يتجشّم .